قال الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى :

فإذا حلت به أسباب الخوف، وأسباب الأسقام، وأسباب الفقر والعدم لما يحبه من المحبوبات المتنوعة، فليتلق ذلك بطمأنينة وتوطين للنفس عليها، بل على أشد ما يمكن منها فإن توطين النفس على احتمال المكاره يهونها ويزيل شدتها، وخصوصا إذا أشغل نفسه بمدافعتها بحسب مقدوره، فيجتمع في حقه توطين النفس مع السعي النافع الذي يشغل عن الاهتمام بالمصائب، ويجاهد نفسه على تجديد قوته المقاومة
للمكاره، مع اعتماده في ذلك على الله وحسن الثقة به، ولا ريب أن لهذه الأمور فائدتها العظمى في حصول السرور وانشراح الصدور، مع ما يؤمله العبد من الثواب العاجل والآجل، وهذا مشاهد مجرب، ووقائعه ممن جربه كثيرة جدا.
《الوسائل المفيدة للحياة السّعيدة, الطبعة وزارة الشؤون الإسلامية ١٤١٩ه، الصفحة : ٢٢-٢٣》
Sumber Tulisan:
WhatsApp Salafy Cirebon
Channel Telegram || https://t.me/salafy_cirebon
Website Salafy Cirebon :
www.salafycirebon.com
Menyajikan artikel faedah ilmiah









